26-09-2025, 06:47 AM
جانب خفي من مسيرة النبي ﷺ: دعاؤه الدائم لأعدائه
نحن نعرف أن رسول الله ﷺ جاء بالرحمة والهداية، لكن هناك مواقف في سيرته قد لا يعرفها الكثيرون تُظهر عظمة خلقه وصبره.
🔹 بعد أن آذاه أهل الطائف ورموه بالحجارة حتى أدموا قدميه، جاءه ملك الجبال وقال: "إن شئت أطبق عليهم الأخشبين". فماذا كان رد النبي؟
قال ﷺ: «بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا».
🔹 في مكة، حين اشتد عليه أذى قريش، لم يدعُ عليهم، بل كان يقول:
«اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
🔹 حتى في الهجرة، وهو يترك أحب أرض إليه، لم يغادرها حاقدًا بل قال:
«والله إنك لأحب أرض الله إليّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت».
هذه المواقف تُعلّمنا أن مسيرة النبي ﷺ لم تكن فقط جهادًا ودعوة، بل كانت مدرسة في الصبر، الصفح، والأمل بالخير في قلوب الناس مهما ظلموه.
💡 ربما ما نحتاجه اليوم هو أن نتذكر هذا البعد من سيرته: أن نرد على الأذى بالرحمة، وأن نُحسن الظن بالله كما أحسن نبينا الكريم ﷺ.
نحن نعرف أن رسول الله ﷺ جاء بالرحمة والهداية، لكن هناك مواقف في سيرته قد لا يعرفها الكثيرون تُظهر عظمة خلقه وصبره.
🔹 بعد أن آذاه أهل الطائف ورموه بالحجارة حتى أدموا قدميه، جاءه ملك الجبال وقال: "إن شئت أطبق عليهم الأخشبين". فماذا كان رد النبي؟
قال ﷺ: «بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا».
🔹 في مكة، حين اشتد عليه أذى قريش، لم يدعُ عليهم، بل كان يقول:
«اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
🔹 حتى في الهجرة، وهو يترك أحب أرض إليه، لم يغادرها حاقدًا بل قال:
«والله إنك لأحب أرض الله إليّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت».
هذه المواقف تُعلّمنا أن مسيرة النبي ﷺ لم تكن فقط جهادًا ودعوة، بل كانت مدرسة في الصبر، الصفح، والأمل بالخير في قلوب الناس مهما ظلموه.
💡 ربما ما نحتاجه اليوم هو أن نتذكر هذا البعد من سيرته: أن نرد على الأذى بالرحمة، وأن نُحسن الظن بالله كما أحسن نبينا الكريم ﷺ.