6ArH Community

Full Version: محمد ﷺ… نبي الرحمة الذي لم يدعُ على من آذاه"
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
جانب خفي من مسيرة النبي ﷺ: دعاؤه الدائم لأعدائه
نحن نعرف أن رسول الله ﷺ جاء بالرحمة والهداية، لكن هناك مواقف في سيرته قد لا يعرفها الكثيرون تُظهر عظمة خلقه وصبره.
🔹 بعد أن آذاه أهل الطائف ورموه بالحجارة حتى أدموا قدميه، جاءه ملك الجبال وقال: "إن شئت أطبق عليهم الأخشبين". فماذا كان رد النبي؟
قال ﷺ: «بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا».
🔹 في مكة، حين اشتد عليه أذى قريش، لم يدعُ عليهم، بل كان يقول:
«اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
🔹 حتى في الهجرة، وهو يترك أحب أرض إليه، لم يغادرها حاقدًا بل قال:
«والله إنك لأحب أرض الله إليّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت».
هذه المواقف تُعلّمنا أن مسيرة النبي ﷺ لم تكن فقط جهادًا ودعوة، بل كانت مدرسة في الصبر، الصفح، والأمل بالخير في قلوب الناس مهما ظلموه.
💡 ربما ما نحتاجه اليوم هو أن نتذكر هذا البعد من سيرته: أن نرد على الأذى بالرحمة، وأن نُحسن الظن بالله كما أحسن نبينا الكريم ﷺ.
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ، عليه افضل الصلاة والسلام ، حبيب الامه الاسلامية . شفيع لي امته حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، شكرا لي هذا الجانب الجميل من الرسول الكريم
العفو , حياك الله في الموضوع
أنت بتنشر نور الرحمة، استمر
حياك في موضوع
عليه افضل الصلاة والسلام ، استمر ي مبدع