25-09-2025, 09:47 PM
لا شيء مما ترى تبقى بشاشـته
يبقى الاله ويفني المال والولد
لم تغني عن هرمز يوماً خزائنه
و الخلدُ قد حاولت عـاد فما خلدوا
و لا سليمان اذ تجري الريـاح له
و الإنس والجن فيما بينها تردُ
أين الملوك التي كانت لعزتهـــا
مـن كــل أوب إليها وافـد يفــد
حوض هنالك مورود بلاكـدب
لابد مـن ورده يوماً كما وردو
المصدر / علي بن أبي طالب