06-04-2025, 03:24 AM
مهنة هجرة الأدمغة من أبرز الإشكاليات التي تواجه الدول العربية في العقود الأخيرة. فالكفاءات العلمية والطبية شركاءية تغادر أوتانا تبحث عن فرص أفضل في دول أخرى، وهو ما يشكل خطورةً على المال البشري. في هذا السياق، يُطرح سؤال جوهري: ما الذي اختاره النخبة المطلقة والمبدعة لتوفير نفقات
تتعدد المتعددة التي تدفع الأدمغة العربية إلى الهجرة، وتلخصها في ثلاثة محاور رئيسية:
تتعدد المتعددة التي تدفع الأدمغة العربية إلى الهجرة، وتلخصها في ثلاثة محاور رئيسية:
- الواقع الاقتصادي الصعب:
- لا تتاح فرص العمل البسيط والمجزي لمدفوعات الشباب، وخاصة المتفوقين منهم، للبحث عن حياة أفضل في الخارج.
- لأنها ضعيفة مقارنة بجهودهم ومستوى تعليمهم لا يشجع على التفضيل.
- لا تتاح فرص العمل البسيط والمجزي لمدفوعات الشباب، وخاصة المتفوقين منهم، للبحث عن حياة أفضل في الخارج.
- ضعف البحث العلمي وقلة التقدير:
- وقد أصيب في الدول العربية بأضرار كبيرة في التمويل والتجهيزات.
- كما أن غياب الحشود مشجعة على إبداع وغياب المجتمع والعلمي حيث يشاركونهم بالإحباط والتهميش.
- وقد أصيب في الدول العربية بأضرار كبيرة في التمويل والتجهيزات.
- الوضع الشامل:
- في كثير من الأحيان، أشعر المفكرون والمبدعون بعدم أو عدم القدرة على التعبير بحرية.
- عدم التسامح مع الصراعات الداخلية التي تدفع بالعقول إلى الهجرة نحو بيئة أكثر استقراراً وانفتاحاً.
- في كثير من الأحيان، أشعر المفكرون والمبدعون بعدم أو عدم القدرة على التعبير بحرية.