6ArH Community

Full Version: قصائد:مطلق عبد الخالق #32
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
فانحنى نحوه قليلاً فالفى
شبح الموت فوقه في خفوقِ
ورأى عارضين غارا شحوبا
ورأى ناظرين دون بريق
كان فيه من الحياة بصيص
من ضياء يسير نحو الزهوق
فهو ما زال ويح قلبي عليه
في صراع مع الممات المحيق