6ArH Community

Full Version: قصائد: عمر اليافي#3
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ
وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
حَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌ
قَد رَوَيناهُ عَنكَ عَن خَيرِ كَونِك
فَاِلحَظِ الكُلَّ بِالعِنايَةِ وِاَنظُر
لَعَبيدِ التَوحيدِ فَضلاً بِعَينِك
كَم مَنَحتَ المُسيءَ إِحسانَ فَضلٍ
مِن تَجَلّي جَمالِ أَسماءِ حُسنِك
صُن إِلَهي أَهلَ الجَلالَةِ وَاِجعَل
جَمعَهُم تَحتَ ذَيل أَستارِ صَونِك
كَيفَ أَيدي الأَغيارِ تَمتَدُّ بِالسو
ءِ عَلَينا وَنَحنُ في ذِكرِ شَأنِك
يا جَليساً لِلذاكِرينَ أَنيساً
حِفَّهُم بِالأَمانِ مِن رَوعِ بَينِك
مِثلَما حَفَّتِ المَلائِكُ فيهِم
مِن صُروفِ الرَدى بِألطافِ مَنِّك
رَوضَةُ الذِكرِ أَينَعتُ بِغُصونٍ
مِن قُلوبٍ قَد جادَها غَيثُ مُزنِك
هِيَ لا رَيبَ رَوضَةٌ ذاتُ وَصلٍ
بِنَعيمٍ مِن خُلدِ جَنَّةِ عَدنِك
كَيفَ يَخشى أُهيلُها مِن عَذابٍ
حَيثُ هُم في نَعيمِ رَحمَةِ عَونِك
يا إِلَهي أَدِر رَحيقَ شَرابِ ال
قُربِ فيهِم وَاِفتَح لَهُم خَتمَ دَنِّك
مِن يَدِ السَيِّدِ الحَبيبِ الَّذي جا
ءَ بِقِسطِ الهُدى وَقامَ بِوَزنِك
فَعَلَيهِ الصَلاةُ والآلِ وَالصَح
بِ حُماةِ الحِمى الأَمينِ بِأَمنِك
قصيدة رائعة وكلمات اروع استمر