6ArH Community

Full Version: قصائد#237
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
تم صنع هذه القصيدة من قبل : محمود درويش 


يقول مسافرٌ في الباصِ لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال أُريد أن أبكي يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ وابْكِ وحدك ما استطعتَ تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضًا أنا لا شيءَ يُعْجبُني دَلَلْتُ اُبني على قبري فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ
موضوع ممتاز وجميل وقصيدة رائعة وابياتها عميقة المعاني اعجبتني جدا استمر اخي