6ArH Community

Full Version: قصائد#214
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
سلام عليكم:


كلما قد هززتكم لنُهوض

عدت منكم بقَسوة الجُلمود
طال عَتبي على الحوادث فيكم
مثلما طال مطلها بالوُعود
فمتى سعيُكم وماذا التَواني
وإلى كم أُحثّكم بالنشيد
أنا غِرِّشد شاردات القوافي
أفَلم يُشجكم بها تغريدي
كنت قبلاً أُثني عليكم لأني
أبتغي الحَثَّ بالثناء الحميد
فاتّقوا اليوم صَولةً من يراع
واقفٍ في مواقف التنديد