6ArH Community

Full Version: الأشعار #27
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ  فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً
شعر جميل جدا وكلماته عميقة ذات معنى قوي احسنت اخي